اولياء چلبي

118

الرحلة الحجازية

الثالث « 1 » وأحمد الثالث « 2 » حيث قام كل منهم بتشيد أثرا جديدا ، أو إضافة فريدة حتى تحول الحرم الشريف إلى روضة من رياض الجنة . وأطراف الجامع النبوي الشريف ألف خطوة . وداخل الحرم ، ومن عند قدمي الرسول المباركتين ، ومن باب جبريل الأمين ، وصفّة شيخ الحرم ، حتى تعبر باب الشفاء ، من الناحية الداخلية للحرم مخازن الزيت ، تبلغ المسافة سبعون خطوة . ومن هذا الموقع ، حتى أزيار المياه ؛ مائة وخمسون خطوة . ومن نفس الموقع ، وحتى باب الرحمة ، وباب السلام ؛ مائة وسبعون خطوة . وهكذا فإن المسطح الداخلي للجامع ستمائة وتسعون خطوة . وقد فرشت أرضيه الحرم الشريف كلها بالأحجار الكريمة الصغيرة . ومحيط الحرم ستمائة خطوة . وفي وسط الحرم تماما ؛ توجد قبة ،

--> - البحيره . وتولى منصب حاجب الحجاب في حلب سنة 893 ه - 1488 م وفي عصر السلطان جانبولاط تولى نيابة النواب سنة 903 ه - 1497 م عينه طومانباى الأول سنة 906 ه - 1500 م دوادارا كبيرا . اختاره المماليك سلطانا ، وقد تجاوز الستين من عمره . لم تكن الأوضاع الاقتصادية في بداية حكمه مستقره ، اشتط في جمع الضرائب للصرف منها على القلاع التي أنشأها في حلب والحجاز ، وشق القنوات ، وحفر الآبار . ( المترجم ) ( 1 ) مراد الثالث : [ 953 ه - 1003 م - 1546 - 1594 م ] السلطان مراد الثالث هو من السلاطين العثمانيين العظام ، هو ابن سليم الثاني ، جده سليمان بن سليم الأول . ولد سنة 953 ه . عند وفاة والده 982 ه - 1574 م وصل إلى العاصمة ، وجلس على عرش السلطنة وهو في التاسعة والعشرين من عمره ، أبقى على صقوللى محمد باشا في منصب الصدارة ، فتح في عصره العديد من المدن في البلقان ، كما ضم العديد من المدن في آسيا إلى حوزة الدولة العثمانية - استمر في الحكم 21 سنة ، وتوفى وهو في الخمسين من عمره . كان محبا للعلماء ، والشعراء ، كما كان يقرض الشعر ، وتخلص في اشعاره د « مرادي » ، تعهد العديد من الشعراء ، وكان حليما ، مسالما ، محبا للذوق وصفاء الحياة . خيراته ، وعطاياه كانت كثيره . خصص الكثير من الأموال لتوسعة ، وترميم ، وتجديد الحرمين الشريفين في مكة والمدينة ، كما أجرى إليهما المياه الوفيرة . . أنظر : قاموس الاعلام ج 6 . « المترجم » ( 2 ) أحمد الثالث : [ 1083 - 1149 ه - 1672 - 1726 م ] ابن السلطان محمد الرابع العثماني ، هو السلطان الثالث والعشرين بين السلاطين العثمانيين . ولد سنة 1083 ه جلس على العرش بعد أخيه مصطفى الثاني ، وظل في الحكم 28 سنة ، ثم تركه سنة 1143 ه وتوفى سنة 1149 ه ، وتوفى عن ست وستين سنة . قضى على حركات العصيان التي تفشت في البلاد قبيل توليه السلطة . وقد نفى ، وقتل الوزراء ، والصدور العظام الذين كانوا يساندون العصيان . في عهده لجأشارل الثاني عشر ملك السويد إلى بلاده بسبب الحروب مع الروس مما أدى إلى دخول الحرب ضد الروس ، وقد وقع بطرس الأكبر في الأسر ، ولم تنقذه زوجته كاترينا إلا ببعض التنازلات ، والدسائس مع القائد بلطجى محمد باشا . استردت في عهده العديد من المدن التي سبق وأن فقدتها الدولة العثمانية . تنازل عن العرش بضغط من الإنكشارية لابن عمه محمود سنة 1143 ه - 1720 م . جامعة في إستانبول من المعالم المهمة . [ المترجم ]